اليوسفية: ندوة وطنية حول تعزيز الوحدة الترابية
ترأس عبد المومن طالب، عامل إقليم اليوسفية، ندوة وطنية خُصصت لمناقشة نجاح الرؤية الملكية في ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة، وذلك انطلاقاً من ملحمة المسيرة الخضراء وصولاً إلى الاعتراف الأممي المتزايد بمغربية الصحراء وإعلان “عيد الوحدة”.
الندوة نظمت بقاعة الأفراح التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، بشراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة اليوسفية، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجمعية African Global Health، والمركز الدولي البديل للصحافة والإعلام، إضافة إلى المجمع الشريف للفوسفاط.
وافتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، يليها النشيد الوطني، قبل أن يلقي عامل الإقليم كلمته الترحيبية، مشيداً بالحضور والمشاركين. وأكد في كلمته أن الندوة تنعقد في سياق تتعزز فيه يومياً المكتسبات الدبلوماسية للمملكة بشأن قضية الصحراء المغربية، بفضل الرؤية الاستباقية لصاحب الجلالة والمشاريع التنموية الكبرى التي حولت الأقاليم الجنوبية إلى نموذج رائد على المستويين الجهوي والقاري.
وأضاف أن هذا اللقاء يشكل مناسبة لتجديد النقاش حول تطورات القضية الوطنية وتعزيز قيم الوطنية والاعتزاز بالمكتسبات المحققة. كما نوه بمشاركة عدد من الباحثين والفاعلين المدنيين، الذين من شأن تدخلاتهم إغناء النقاش العلمي وتقديم رؤى استشرافية.
ورحب عامل الإقليم بكل من بوشعيب حمراوي، رئيس المركز الدولي البديل للصحافة والإعلام، والأستاذة زينب بلخياط ممثلة جمعية African Global Health التي قدمت هبة تضم حوالي عشرة آلاف كتاب لفائدة الإقليم. كما وجّه الشكر للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وللأطر الإدارية والتربوية، ولجميع المتدخلين والمؤسسات الحاضرة والمجتمع المدني.
وختم كلمته بالتأكيد على أن هذه الندوة تشكل رسالة واضحة على التشبث الثابت بالوحدة الترابية للمملكة والوفاء لمسار التحرير ولتوجيهات صاحب الجلالة، الذي جعل من قضية الصحراء المغربية أولوية وطنية برس رؤية واضحة أثمرت مكاسب دبلوماسية وتنموية متعددة.
